recent
أخبار ساخنة

مــيــــادة ........ للأستاذ. حمدي عبدالعليم

ميادة،

لا أعرف عنها، 
ولكن ربما 
هذه هي السعادة.

ميادة أنثى تتبختر 
في خيالي مرِحة، 
تقودني لحبها، بسرعة
تجعلني أتولى القيادة.

رأيتها تحب الظهور 
كأجمل سمكة كبيرة 
في أصغر بحيرة، 
تلمع بألوانها الكثيرة
وتشترط تولّيها على 
أسماك الزينة الريادة.

لكنها أنثى بالزيادة، 
لذا، بلا قصد، نشأت 
العلاقة الشفوية 
بيني وبين ميادة.

وأظن علاقتنا تبادلية: 
الاقتراب، 
والقبول، 
والإعجاب، 
وهذه أسباب الإفادة.

ورغم تعوّدي فحص 
القشرة الخارجية 
لأي أنثى في اللقاء 
الأول بالهدوء والبلادة،

إنما مع هذه الميادة، 
أظنني قد لا أحتاج 
لممارسة هذه العادة.

فهي تبدو من 
فصيلة القيم الباقية، 
تروق، رقيقة، راقية، 
غاضّة الطرف حياءً، 
جميلة الظرف ثراءً، 
أصيلة العرف نقاءً، 
سلالية ذات سيادة.
وهذا لايحتاج شهادة

فهل فيما بعد قريبا
ستجيد الحب معي 
مثلما سأجيده معها؟ 
ويا ترى احتمال: من:؟ 
سيفوز بمشهد الإجادة؟

ولكنني… أخشى
الاحتمال الأخير، 
المضحك المبكي: 
أنني توهمت حبها، 
وخدعتني الظنّة، 
ووحدتي المعتادة، 
وأنها، 
أصلًا… لا تعرفني، 
ولا تدري بي ميادة.

حمدي عبد العليم
google-playkhamsatmostaqltradent