---
### *❁ قَـصِـيـدَةِ "يا غَادَتِي" ❁*
_لِلشَّـاعِـر: عِمَـاد أَبُـو دِيَـاب_
༺ فَكَيْفَ أَتْرُكُ أَدْمُعِي تَتَرَقْرَقُ
✦ وَالعَيْنُ صَارَتْ لِلْعَذَابِ أَسِيرَة ✦
༺ وَالعُمْرُ أَمْسَى وَاهِناً وَمُوَدِّعاً
✦ مَا أَدْرَكَتْ رَحْلَ الزَّمَانِ أَمِيرَة ✦
༺ مَا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بِعِشْقِكِ يُقْتَلُ
✦ كَلَّا وَلَيْسَتْ قِصَّتِي بِالأَخِيرَة ✦
༺ أَنَا شَاعِرٌ لِلْحُبِّ مُنْذُ الأَزَلِ
✦ يَا غَادَتِي، فَلْتَعْلَمِي قَدْرَكِ كَبِيرَة ✦
༺ لَا يَرْتَقِي فَوْقَ المَقَامِ مَقَامُهَا
✦ حَتَّى وَلَوْ جَاءَتْ جَمِيعُ العَشِيرَة ✦
༺ إِنْ كُنْتِ فِي قَلْبِي المَلَاكَ وَنَبْضَهُ
✦ وروحي تأْبَى أَنْ تكُونَ أَجِيرَة ✦
༺ نَادَيْتُ طَيْفَكِ فِي المَنَامِ مُسَهَّداً
✦ فَأَتَى الفُؤَادُ مُلَبِّياً لِلسِّيرَة ✦
༺ قَالُوا: تَجَاوَزْ حُبَّهَا وَتَصَبَّرِ
✦ قُلْتُ: الهَوَى قَدَرٌ فَكَيْفَ قريرة ✦
༺ يَا مَنْ مَلَكْتِ مَشَاعِرِي وَجَوَانِحِي
✦ هَلْ تَقْبَلِينَ مِنَ المُحِبِّ زهيرة ✦
༺ إِنِّي أَتَيْتُكِ وَالقَصِيدُ وَسِيلَتِي
✦ وَالحُبُّ دِينِي وَالقَوَافِي شَعِيرَة ✦
---