ما بيننا...!!!!❤️
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
عِشْقٌ بِطَعْمٍ مِنْ لَهِيبٍ
يَكْوِي فُؤَادَيْنَا مَعاً
وَيَسُومُهُمَا أَلَمَ المَغِيبِ
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
عِشْقٌ تَدَفَّقَ فِي الوَرِيدِ
وَبَاتَ كَالفَجْرِ الوَلِيدِ
يَبْغِي البُزُوغَ بِسَاحِ عُمْرٍ
اللَّيْلُ مَوْطِنُهُ الأَرِيبُ
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
شَدٌّ وَجَذْبٌ فِي اللِّقَاءِ
كَالشُّهُبِ تَلْفِظُهَا السَّمَاءُ
يُخَلِّفُ سَدِيماً هَائِلاً
يَحْجُبُنَا فِي شَكٍّ وَرَيْبِ
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
لَا يَنْبَرِي عَنَّا العَنَاءُ
يُدْمِينَا مِنْ حَاءٍ وَبَاءٍ
بِسِهَامِ شَكٍّ تَجْتُوِينَا
وَتَبُثُّ بِالرُّوحِ النَّحِيبَ
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
قَالُوا: الهَوَى شَهْدٌ زُلَالٌ
مَا بَالُهُ فَرَضَ النِّزَالَ؟!
حِينَ ارْتَآى مِنَّا الوِصَالَ
وَحَرَّمَ الحَرْفَ النَّسِيبَ
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
إِذَا مَا رُمْنَا نَشْوَةً
نَرْشُفُهَا مِنْ شَهْدِ الرُّضَابِ
أَوِ احْتَرَيْنَا لَيْلَةً
نَقْضِيهَا مَا بَيْنَ السَّحَابِ
يَأْبَى الزَّمَانُ صَبَابَةً
وَيَضِنُّ بِالحُلْمِ الحَبِيبِ
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
كُلُّ الشَّوَاهِدِ فِي هَوَانَا
تُنْبِئُ بِلَيْلٍ لَا يَغِيبُ
مَا عَادَ خَطْوٌ بَيْنَنَا
إِلَّا وَمَوْطِئُهُ يَخِيبُ
مَا بَيْنَنَا حَقّاً عَجِيبٌ!!!
إِنْ كَانَ قُدِّرَ فِي الهَوَى
أَلَّا يُفَارِقَنَا الجَوَى
وَنَظَلَّ نَسْتَعِرُ النَّوَى
فَلَا وَرَبِّي... لَنْ نُجِيبَ
فَقَدْ رَأَيْنَا فِي هَوَانَا
مَا بَلَّغَ الحُبَّ المَشِيبَ
مَا كَانَ يَوْماً بَيْنَنَا
قَسَماً لِمَسْلَكِهِ عَجِيبٌ!!!
بِقَلَمِ د. عَبِير الصَّلَاحِي