شعر : بَرِيءٌ فِي قَفَصِ الاتِّهَامِ..!
وَاسْتَوْقَفْتُ مُشْتَبَهاً مُتَلَعْثِمَا
يَتَرَبَّصُ بِمُرَادِهِ قبْلَ أنْ يَقْتحِمَا
قَالَ: السَّمَاءُ صَافِيةٌ و تَبَسَّمَا
قُلْتُ اكْفَهِرْ حَسْبُكَ مِنِّي مُتَبَرِّمَا
كَيْفَ تُبَرِّئُ نَفْسَكَ بِلَا مًقَاضَاةٍ ؟
وَالكُلُّ يَرَى فِيكَ جَانِحاً مُجْرِمَا
قَالَ: كَيْفَ تَحْكُمُ عَلَيَّ مُسْبَقاً ؟
أَنَا لَا زِلْتُ بَرِيئاً ، قَبْلَ أنْ أُتَّهَمَا
مَا كُلُّ مَنْ يَتَأَمَّلُ خُطَاهُ فِي سَيْرِهِ
سَائِلاً نَفْسَهُ يُخَالِفُ نِظَاماً عَامَّا
دَعْنِي وَشَأْنِي وَلَا تُحْصِي خَطَوَاتِي؟
أنْتَ الَّذِي وَقَفْتَ بِجَانِبِي مُزَاحِمَا
فَأنْتَ مَنْ يَجِبُ اتِّهَامَهُ بِمُضَايَقَتِي
وَتَتَّبِعُ خَطَوَاتِي لِشَيْءٍ مَا وَلَرُبَّمَا
هَلْ مَنْ يُجِيلُ النَّظَرَ عِنْدَكُمْ مُتَرَبِّصٌ؟
وَمَنْ يُحَادِثُ نَفْسَهُ يُعْتَبَرُ مُجْرِمَا ؟
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2026م