كنت أحسبك ذلك العطر،
الذي أرتشف به كل أوقاتي،
كنت أحسبك تلك النبضات،
التي تنعش أنفاسي وتطري عفتي،
كنت أحسبك تلك الأحاسيس والمشاعر،
التي تتدفق ينابيع تروي جفاف وحدتي،
كنت أحسبك ذلك البلسم المعجزة ،الذي
يهدئ من روعتي، و يطفئ لهيب لوعتي،
كنت أحسبك تلك الألوان الزاهية على
لوحاتي، طقوس ومراسيم مرسم مخيلتي،
كنت أحسبك نهضة إلهامي، جديد حبري ،
صفحاتي البيضاء، التي سترتع فيها ريشتي،
لكن سرعان ما خيبت أملي، عندت وجفيت،
ولم تعد تعيرين اهتماماتي بك وتطلعاتي،
رغم ما أهديكه من رسائل في كتاباتي ،
أبعتها معطرة مشفرة تحلينها شغفا
كما اعتدت وكما كنت ................
تحياتي وسلامي دائمين لن أطيل عليك .
عنوان القصيدة : كنت أحسبك .
بقلمي :الشاعر أحمد محسن التازي .
فاس المغرب الحبيب .
تحياتي واحترامي والورد.