اناجي النجم حتى اُتعِبه ،او يُتعِبني
يا من قتلتم بخنجركم العربى
الكرامة
والبراءة
والشعر السجي
يا من اغتلتم كل حُسن يوسفي
المروءة
والعفة
عند محراب كل نبي
تهابون كل طيف
او خَيال يسعدني
ولن اسمح لِواشِِ
اِفساد حبي لعروبتي
فمدلول الحياة
اعمق من كل واشِِ
قاصِِ كان او داني
اَفَخنجركم عَشِقَ صدري
وتمنى هَجري
وذبحي
فالشعر يَشُدني
ويطربني
يقول عُذالي
انت مجنون شقي
نعم انا مجنون بعروبتي
فهي مَعبدي
ونُسكي
مَسعايَ وصَفائي
ناقوس دقات قلبي
يَدق بِرفقِِ ،من بين ثنايا اضلعي
فالهزائم التي لم تقتلني
فهي تقويني
وهي مفتاح صلابتي
عبرها اُعيد ترتيب عودتي
ومخططاتي
فغياب الذوق الجميل يزعجني
يُؤرقني
والهجر اضنا مَرقدي
وجفاني
فامطار الجنوب ستبللني
ودِفء شمس الصيف لا يحرقني
لا اخاف ظلام ليلي
ولا بيداء قلمي
فكثرة الكلام يُرهقتني
ويُهَيٌَجُ ما بدواخلي
ويمزق اشرعة قواربي
ويحيي سقمي
واَلمي
فلو ان سيوف الهند مغمدة في خاصِري
وفي نحري
اسالت دمي
وقَوٌَضت جوانحي
ابدا
لن انسحب من عريني
ولن أتخلى عن سنابل قمحي
عن طحيني
وخبز امي
ولا عن نورسي
فلو ان حروف القوافي
اضحت عصية علي واد شعري
ساُقيم الليل ،ونهاري
فَاُقعِدها بروحي
ولو تَاٌمر عَلِىَ الجهل وبراءتي
رَدَاءَتهُم وكل كلام بَغي
سارفض بشكل قطعي
ممارسة الظلم الجلي
على خِلٌَتي
أشواقي
وعلى شقائق نعماني
ومَن هم جالسون القُرفصاء امامي
فسُحب الليالي
الحوالك لا تدهلني
وبكاء الثكالى يصدمني
وعويل الاطفال يُضنيني
ابدا لا اَلقي
بمفاتيح قافيتي
فى دجلة عراقي
ولو ان الغربة اتعبتني
وكانت سبب تعاستي
فبحور شِعري
والقوافي مفاتيحي
فلا البؤس لبِسنِي
ولا كسانِي
والاطلس الشامخ هو سَندي
وعضُدي
وسابقى على الدوام اناجي
النجم حتى اُتعِبه
او يُتعِبني
فحَلاكة الظلام نور
بالنسبة لكياني
حتى ولو تمردت على كلماتي
ولم تعد تطاوعني
لكونها تعرضت لعَضٌِ ذئب ضاري
ومع ذلك فلن اتخلى عن روح قافيتي
فان كنتُ عاجزا عن تغيير واقع
اٌسِن امامي
فهذا لا يمنع امتعاضي
ولو ان الرياح والارقام قاومتني
والفلفل الاسود صَدٌَني
ولو ان غيوم الخريف كسرت اَعمدة خيمتي
وعرضتني لهزيمة لم تعهدها مَيمنتي
ولا مَيسرتي
حتى ولو اشتد عليَ بهتان
وصواعق شمال ذي قَرٌِِ قاسي
فلن استسلم ابدا لِنروات، او طُغيان
ولو اَن حُمى الشتاء اشتدت علي
وسجالات عكاظ انفضت في زمن ماضي
فلن انسحب خوفا من الصحاري
حتى اُعلم الناس صبري
والقراءة والكتابة لكل اُمي
و اُرَوٌِضَ ذالكم الوحش الضاري
واَُلَقٌِن الشهادة لمن زَور تاريخي
ومعتقداتي
واُاَذٌِبَ من رقص على رفاتي
واُقاضِي من خان ذاتي
وطني
وعروبتي
واُعطِي درس الوطنية لذالكم الفاشي
الذي خان قافية قصيدتي
واَستَعِيد رِهان الغبراء فرسي
عِشقي
وعِطر مِسكي
وصفاء نبع مياه عروبتي
واُلغي حواجز جمرك ادمعتني
واَضَع حدٌا لصرخات عِرضي
وشرف كل مُنادي
واستجيب لنداء خِنجري
ورمحي
واسترجع بسمة قواريري
واُوقف عُواء ذئاب الصحاري
واسترجع جلسات صوفيتي
حلاجي
ابو الحسن الشٌٌشتري
ابن السبعين وابن النٌحوي
وقصيدته المنفرجة، رائعتي
انا متواجد في كل ركن عربي
وحتى اَسمع هذه ليلتي
وحلم حياتي
بين ماض
من الزمان واٌتي
حتى يُملاَ الغرام كل كأس عربي
وتلهو بنا الحياة
والليالي
وتسخر من خيانة خاطري
وليكن ليلنا طويلا
والنجم ينادي
فوحدة الاعراب هي اٌمالي
واشواقي
فلا، ولن ابالي
ولو ان الانكسار ينهش الكرى
واحلامي
فوحدة امتي
هي زغرودة تقض نوم أعدائي
وتُزهر كينونة حياتي
اسمعها في داري
في جِواري
في كل بيت
من عالمنا العربي
الله غالب