"غَيْثُ السَّمَاء.. لِكَشْفِ البَلَاء"
في لَحَظاتِ الضِّيق، نَلجأُ إلى رَبِّ السَّمَاء.. وبِصِدقِ الرَّجَاء، يَنْكَشِفُ عَنَّا البَلَاء.. نَضَعُ بَيْنَ أَيْدِيكُم مَعزُوفَةً مِن نَبْضِ الإِيمَان، تَمْنَحُ الرُّوحَ مَرْفَأَ الأَمَان.
✨
إلهي حياةُ الناسِ في قمةِ الخطرْ
فلا تمنعِ الأرزاقَ والخيرَ والمطرْ
أغِثنا بجودٍ منك يمحو كُروبنا
فأنتَ الذي تجلو الشدائدَ والضررْ
إليك رفعنا الكفَّ والقلبُ خاشعٌ
فليس لنا ربٌّ سواكَ.. يُنتظرْ
أغثنا بفضلٍ منك يُحيي بلادنا
ويُنبتُ في الوديانِ زهرًا مع الشجرْ
فأنتَ الملاذُ لكلِّ عبدٍ مُتعبٍ
ونورُكَ يهدينا.. إذا غابَ القمرْ
فَمُنَّ علينا بالهناءِ ورحمةٍ
تُزيلُ بها عنّا العناءَ مع الكَدَرْ
فيا ربّ طهّر.. بالبشائرِ أرضنا
وأغث قلوبًا مسّها الضُّر والضجرْ
وصلِّ إلهي كلما لاحَ بـارِقٌ
على المصطفى والآلِ ما امتدَّ الأثرْ
✨
بقلم الدكتور/
نبيل مجلي حسين الأبرقي✍️
#نبيل_مجلي_حسين_الأبرقي
#دعاء_الفرج
#شعر_إيماني
#غيث_السماء